أنها بالفعل لأقوى ضربة توجه ألى أنسان أن يُعثر فيمن وثق فيهم دائماً. وقد تكون هذه نهاية بعضهم، قد تكتب هذه العثرة نهاية إيمان البعض من الأشخاص. أجد الشخص الشرير الذي يعلن شره هو بالحقيقة أنسان خيّر أمام معلم ومرشد يخون تعليمه وأرشاده، فيجعل من تعليمه تجارة ليربح منصب، أو شعبية، أو جاه، أو سلطة….
أعتدت أن أنظر ألى العثرة على أنها تلك العثرة الدافعة لأرتكاب خطية ما ولكني أكتشفت أن العثرة الحقيقية هي خيانة مبادئنا وتعليمنا، العثرة الحقيقية هي أن ننادي بتعليم لا نؤمن به، هي أن ننادي بتعليم لا نعيشه فعلاً، هي أن نجعل من مبادئنا أداة لمصاحنا، هي أن نجعل ممن حولنا لعبة نستخدمها….
أشكرك يا آلهي لأني عرفتك قبل أن أعرف من تكلموا عنك…
أشكرك يا آلهي لأن حبي لك أقوى من حبي لمن قالوا أنهم يحبوك…
أشكرك يا آلهي لأني أخترت أن أتبعك أنت لا أن أتبع من قالوا أنهم تبعوك…
“الأختلاف غنى” كلمة أعتدت أن أسمعها كثيراً من شخص أعتز به شخصياً ومن أخرين كثيرين أكن أيضاً لهم معزة بقلبي كبيرة، ساعدوني كثيراً على تكوين جزء كبير من شخصيتي. وككثير من الكلمات التي أسمعها ولا تجد راحة في قلبي قبل أن أغور أنا أعماقها، بالفعل بداءت رحلة خاصة جداً بيني وبين هذه الكلمة.
بداءت أنظر لكل أختلاف بحياتنا: الأختلاف بين الفتاة والشاب، المندفع والمدقق، الغني والفقير، المؤمن والملحد، العقلاني والعاطفي، الأسود والأبيض، المسيحي والمسلم، الأرثوزكسي والكاثوليكي، الكاثوليكي والبرتستانتي، الشيعي والسني، المعاق والمعاف…ألى كل هذه الأختلافات التي تملئ حياتنا. ولكن للحقيقة وجدت الأختلاف غالباً مصدر فقر وليس غنى، وفي حالات قليلة جداً أكتشفت غناه. فالأختلاف كان دائماً مصدر كره وبغض، صراع وقتل، موت وفناء. فتعجبت أكثر من أكتشافي هذا وبداءت أتسأل أكثر، آليس الله هو الذي خلقنا رجل وأمراءة، أسود وأبيض؟!
وأخيراً أكتشفت أن الغنى ليس في الأختلاف، الغنى الحقيقي في نظرتنا للأختلاف. ما أسهل أن نرى فقر أختلافنا وما أصعب أن نرى غناه. ما أسهل أن نحكم على ضلال الأخر وأستقامتنا نحن. ما أسهل نرفع شعرات القبول ونحن أول من نرفض. ما أسهل أن نعترف بفضلنا على الأخر وننكر فضله علينا. ما أسهل أن نعترف بفقر الأخر لأن ذلك يثبت غننا وما أصعب أن نعترف بغناه لأن ذلك يثبت فقرنا.
الأنسان يعبد قكره أكثر مما يعبد آلاهه. الأنسان صنع من نفسه آاه وعبده. الأنسان بطبيعته يميل أتخاذ مواقف متطرفة أكثر منه يميل ألى التمسك بالحق ولن نستطيع الوصول ألى الحق دون أن نخوض غمار الأخر، لأن مزيج أختلافنا سوف يصنع الحقبقة.
العالم يتضور جوعاً لأناسٌ يعترفون بغتى الأخر ليس بكلمات وشعرات ولكن بحب وأخلاص. العالم يتضور جوعاً لأناس يخوضون غمار الأخز وملئ قلبهم الحب والأتضاع وليس البغض والكبرياء. العالم يتضور جوعاً لأناس يدركون فقرهم قبل أدراكهم لفقر الأخر، ويعترفون بغنى الأخر قبل أن يعترفوا بغناهم. العالم يتضور جوعاً لأناس يؤمنون بقلبهم وليس بشفهاههم.
وحدتنا ستكون ألهاماً للعالم….عنوان كتاب قرأته للأب متى المسكين منذ مدة طويلة ولكن لازال العنوان دائماً عالقاً بفكري وقلبي….
أكثر ما يؤلمني و يؤرقني يومياً هي حالة الأنقسام الداخلي التي يعانيها الشعب المصري والذي دائماً ماعلت فيه أصوات المصلحة الشخصية على المصلحة العامة….أصوات البحث عن السلطة من أجل السيطرة على السلطة من أجل الخدمة الوطن والتغييير….ألخ
ويؤلمني أكثر حالة الأنقسام التي تعانيها الكنيسة والتى أراها لا تخلتف كثيراً في جوهرها عما يعيشه المجتمع من أنقسام، فالأنقسام دائماً نابع من عدم قدرتنا على الحب والأتضاع في علاقتنا مع الأخر…
وكلما نظرت ألى العالم من حولي أجده في أمس الحاجة كل يوم أكثر من ذي قبل ألى أن يرى أناساً وجماعات وقبائل…دائما ما كانوا منقسمين ومتنافسين يتحدون…
سوف يكون هذا العنوان “الكنيسة الواحدة” عنواناً لصفحة جديدة سوف أبداء بالكتابة فيها على المدونة هنا. سوف أحكي عن ألام عشتها وعاشتها الكنيسة بسبب الأنقسام، سوف أحكي عن صراع كثيرا ما مزق قلبي قرباً.
It has always been an agony for me watching the division breaking down the home. The division supported by the sounds seeking it’s own personal interest more than the interest of our home, the sounds seeking the power to control more than the power to heal and change our home…
I’m in more agony suffering in front of the divided church, the division which I regard very similar in its essence to what we live in our country. Because division is always feed by our disability to love and humble in our relations with others…
Whenever I look at the world today, I find it in a rising sever need to watch people, communities, tribes…that have always been suffered from division being united…
I’ll start writing in a new category titled “The United Church” telling the story of the pains I suffered and the pains the church suffered under the power of division, I’ll story of conflict that tore my heart into pieces.




