تم بحمدالله اليوم افتتاح الفرع الثاني لسلسة مدونات شاهد العيان.
بنت العشرين ممشوقة القوام، مملؤة حياة، تفوح أنوثةً وحنان…
لو سمعتها يوماً لملئت قلبك بهجة…
لو رأيتها يوماُ لما استطعت أن ترفع عينيك عتها حتى تختفي بين الزحام…
لكنها عند شباب العشرين تسلية اليوم وعاهرة الغد…
عند نساء الأربعين فاجرة لا تعرف عن العيب شيئاً…
عند رجال الأربعين فاتنة مباحة للعين والقلب…
عند كهنة الناموس خاطئة مستوجبة الحكم…
عند فناني الحياة لحن رقيق وعزب يطرب الأذان…
عند ناسك الصحراء مرآة لجمال الله على الأرض…
“الحق الحق أقول لكم أن ظلت عيونكم مدنسة فأن حتى قدس أقداس الأرض لن يتبرر أمام عيونكم، فانكم بعيونكم تقدسون الأشياء وبعيونكم تدنسونها.”
يُحكى أنه في أحدى أولمبيات سياتل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي سباق المائة متر عدو، كان هناك تسعة متسابقين، كل منهم لديه تحديه الخاص ليعبره ويتغلب عليه.
أُطلقت طلقة الانطلاق، لم يكن كلهم يجرون ولكنهم كلهم أرادوا المشاركة والفوز. تعرقل أحدهم ووقع على الأرض ثم بدء بالبكاء. أبطئ بقية المشاركون وبدءوا ينظرون خلفهم، توقفوا جميعهم وعادوا أيضاً جميعهم نحوه.
ثم جلست بجانبه فتاة منغولية وأحتضنه، قائلة
“هل تشعر بتحسن الآن؟”
وأخذوا بيده واستكملوا السباق كلهم جنباً إلى جنب متشابكين الأيدي وسط تصفيق حاد أستمر طويلا جداً.
من كام يوم وانا بفكر هقولك أيه في عيد ميلادك وهكتب عنك أيه هنا، ملقيتش حاجة أقولها ولقيت كلام كتير أقوله، لكن يمكن آلي انا فعلاً عايز أقوله:
كل سنة وأنت طيب، أنا عارف أد أيه أنت بتحبني، عارف أد أيه أنت بتحبنا كلنا، حساس كمان أن فيه حاجة نقصاني وأنت الوحيد آلي ممكن تكملها، يمكن مش عارف أزاي وفي حجات كتير مش واضحة بس أنا واثق فيك. على فكرة انا مرضتش أقولك أني أنا بحبك لأني عارف أن الكلمة ده مش سهلة كدة. المهم كل سنة وأنت طيب وعايز كمان أقول كلمة تاني يمكن تكون شكراً أنك جيت بس كلمة شكراً مش ممكن تكون بتعبر على آلي أنا عايز أقوله، أكيد أنت فاهم أنا عايز أقول أيه.
كل سنة وأنت طيب.
هنا فقط أستطعت أن أجد مسيحي يحتفل بخروف العيد…
هنا فقط أستطعت أن أجد مسلم يزين شجرة الكريسماس…
هنا فقط أستطعت أن أجد أمل في غد أكثر وحدة…
كل سنة وكلكم طيبين..










