“I hope that it will really make a difference.”
لحظة نشعر كأننا صرنا نحن والحياة واحدٌ…
تغمرنا مثلما نغمرها نحن أيضاً…
تبدو لنا كل الجبال وديان هينة المسير…
يكون البشر جميعاً لنا أخوة، يتلئلئ جمالهم في عيون قلبنا…
نود لو نقبل كل منهم على جباههم المستغرقة في نومٍ عميق…
تبدو لنا كل الطرق ممهدة لنخوضها، أو بالأحرى نبدو لذواتنا مغمورين بقوة فوق كل مخاوفنا…
لحظة يغمرنا فيها الإيمان والحب معاً…
الإيمان بالحياة، الإيمان بذواتنا، والإيمان بالأخر…
حب يتعدى كل عشوائيتنا ورغبالتنا الغير أصيلة، حب لا يرى فرحه غير في سعادة الأخر…
لحظة تفقد فيها كل معايرنا للأفضلية معناها، فلا يعود الأنسان غير جمال إلاهياً خلاباً…
لحظة نود فيها أن نحتضن أكثر من نحب ليس بأذرع بشرية لكن بروحنا وحنان قلبنا…
نتمنى لو كان بأيدينا أن نقبض على تلك الحظة، ولكنها تذكرنا دائماً أنه ما ملكها أحد من قبل بقوة ذراعه…
نرنو وراء تلك الحظة لتغمرنا من جديد فتجدد قلوبنا، تنقي أرواحنا، وتطهر أجسادنا…
“أنه لمن الجيد يا سيد آن نبقى ههنا”
“People reach greater maturity as they find the freedom to be themselves and to claim, accept and love their own personal story, with all it brokenness and its beauty.”
Jean Vanier from ¨Drawn into the Mystery of Jesus through the Gospel of John, 2004¨
“يصل الناس الى نضوج أكبر عندما يجدون الحرية ليكونوا ذواتهم؛ ويقبلون ويحبون قصتهم الشخصية بكل ما فيها من كسور وجمال “
من كتاب “مأخذون إلى اعماق يسوع من خلال بشارة يوحنا, 2004″
جان فانيه





