In Arabic, In Photos, Shots, Love, Personal, Christianity, IslamJanuary 1, 2007 5:17 pm

خروف العيد من عمل مجموعة من الأشخاص ذوي الأحتياجات الخاصة - The Eyewitness - 29.12.2005

شجرة الكريسماس من عمل مجموعة من الأشخاص ذوي الأحتياجات الخاصة - The Eyewitness - 29.12.2005

كل سنة وأنتم طيبين - The Eyewitness - 29.12.2005


هنا فقط أستطعت أن أجد مسيحي يحتفل بخروف العيد…
هنا فقط أستطعت أن أجد مسلم يزين شجرة الكريسماس…
هنا فقط أستطعت أن أجد أمل في غد أكثر وحدة…


كل سنة وكلكم طيبين..


تحديث من أخناتون2 : أن كل هذا يتم بدون نفاق.

In Arabic, Christianity, Islam, Third Point, CatholicSeptember 28, 2006 7:38 pm


     
     لقد تأخرت كثيراً في الكتابة عن هذا الموضوع ولكن يرجع سببي الأساسي لعدم قدرتي على تحليل الموقف ودوافعه وأهدافه. ولقد شاركت فقط بالتعليق على الموضوع عند أفريكانو، بن عبد العزيز ،وبلوستون. ولكن ما أردت أن أضيفه اليوم هو سبب صدمتي الأساسية وهو علمي بعض الشيء بتوجه الكنيسة الكاثوليكية تجاه الأديان غير المسيحية وبالأخص الإسلام والذي تبلور في نصوص المجمع الفاتيكاني الثاني الذي يمثل محور عمل وتوجه الكنيسة الكاثوليكية منذ عام 1964. وأود أن أضيف هنا أن البابا بنديكتوس كان أحد اللاهوتيين الشباب كما كان يطلق عليهم أذن اللذان ساهما بشكل كبير وفعال في الوصول بالمجمع إلى تغيير يعد محوري وجوهري في توجهات الكنيسة الكاثوليكية. وأن كانت حياة البابا شهدت بعد ذلك تحولات محورية في توجهاته ألا أنه بحسب اعتقادي لازال ملتزماً تجاه قرارات المجمع التي تشكل أهم مصادر توجه الكنيسة الكاثوليكية.

     
     سوف أورد هنا النص الخاص بالإسلام في وثائق المجمع لأني أعتقد أن أغلب المصريين سواءً كانوا مسيحيين أو مسلمين لم يقرءوا هذا النص قبلاً.

     
     في الفصل الخاص بعلاقة الكنيسة الكاثوليكية بالديانات غير المسيحية وتحت العنوان الثالث:
3- الدين الإسلامي:
     
      تنظر الكنيسة بتقدير إلى المسلمين الذين يعبدون الله الأحد، الحي، القيوم، الرحمن القدير، فاطر السماوات والأرض الذي كلم الناس.
     
      إنهم يجتهدون في التسليم بكل نفوسهم لأحكام الله وإن خفيت مقاصده، كما سلم الله إبراهيم الذي يفخر الدين الإسلامي بالانتساب إليه، وبرغم أنهم لا يعترفون بيسوع إلهاً فإنهم يكرمونه نبياً ويكرمون أمه العذراء مريم ويذكرونها في خشوع، ثم أنهم ينتظرون يوم الدين الذي يجازي الله فيه جميع الناس عندما يبعثون أحياء، من أجل هذا يقدرون الحياة الأبدية ويعبدون الله بالصلاة والصدقة والصوم.
     
      ولئن كان عبر الزمان قد وقعت منازعات وعدوات بين المسيحيين والمسلمين، فأن المجمع يهبب بالجميع أن ينسوا الماضي، وأن يجعلوا، باجتهاد صادق، سبيلاً للتفاهم فيما بينهم، وأن يتماسكوا، من أجل جميع الناس، على حماية وتعزيز العدالة الاجتماعية والقيم الأدبية والسلام والحرية.

لن أقدم هنا آي تحليل للموقف لأنها صارت كثيرة جداً في ذهني ولم أعد قادراً على التثبت من صحة آي منهم. أود أن أضيف رغم أني غير كاثوليكي لكني من المعجبين والمؤيدين لتوجهات المجمع الفاتيكاني الثاني فيما يخص الأديان الغير مسيحية، وأرى أن بها كثير من التقدم نحو إنسانية أعمق لكل البشر.

In Arabic, Personal, Christianity, Islam, Third Point, SpiritualSeptember 25, 2006 1:07 pm


     
     لدي مسيرتي الخاصة مع الصيام والتي على ما أعتقد أنها لم تكتمل بعد لأني لم أصل بعد إلى مرحلة الحرية والتوازن التي أسعى لها. أرى الصيام من عدة محاور وعلى أكثر من مستوى مما يجعلني دائماً أشعر بأني لم أستطيع أن أعيش الصيام بشكله الحقيقي والكامل. سوف أسرد هنا منظوري عن الصيام في نقاط قد تكون متباعدة لكنها كلها تدور حول فكرة الصيام كحركة روحية.

     
     الصيام حركة تحرر: من وجهة نظري فأن الصيام هو حركة تحرر يقوم بها الإنسان بإرادة حرة باحثاً عن حرية داخلية حقيقية أمام غريزة الأكل والشرب. فلا يعود بعد عبداً للطعام، فيكون هو العامل الذي يتخذ له قراراته ولكن يكون هو سيد الطعام، ويدرك من خلال مسيرة صيامه أن الحياة هي أهم من الطعام، وأن اعتمادنا على الطعام لنحيا هي الخدعة لأن حياتنا يجب أن تبنى على اعتمادنا على الله وحده بشكل أساسي. فأهم ثمار الصيام الحقيقي ألا يصبح اهتمام الإنسان بما يأكل ويشرب اهتمام جوهري ولكنه اهتمام ثانوي، يتدرج في بعض الحالات الروحية الأسمى إلى اختفاء آي نوع من أنواع الاهتمام فيأكل الإنسان ما يقدم له سعيداً وفرحاً بعطاء الله لهذا اليوم. هل نعيش أو نحاول أن نعيش مثل هذه الحرية في أوقات صيامنا سواءً كنا مسلمين أو مسيحيين، أم أن أوقات الصيام لدينا تتحول بصورة أو بأخرى عبودية أعمق للطعام، فنجد المسيحيين يبدءون في البحث عن الجينة الصيامي واللحمة الصيامي وما إلى ذلك من اختراعات حتى نكون متمسكين بحرفية القانون متناسين جوهر الحركة، ونجد على المستوى الإسلامي اهتمام كبير بتحضير مائدة الإفطار أو السحور غالباً ما تتعدى وجبات الطعام العادية بكثير.

     
     الصيام حركة مشاركة: في الصيام نكون كلنا مدعوون لنتقاسم خبزنا مع الأخر، مع الأخر الجائع والباحث عن الطعام دائماً، نشاركه خبزنا بعد أن نكون قد شاركناه جوعه ولمسنا شعوره وألمه وأدركتاه. بالفعل هذا أكثر شيء يؤثر في خلال شهر رمضان وأكثر شيء أنتظر رؤيته من السنة للأخرى، تلك الموائد التي يقوم بها بعض الأشخاص للفقراء وأحلم أن أرى تلك الموائد بتشاركها الغني والفقير معاً كلهم يأكلون على مائدة واحدة ,اعتقد أن هذا بالفعل يتم في كثير من الأماكن.

     
     الصيام حركة حب: الصيام في عمق أعماقه هو حركة حب تبدو للبعض في ظاهرها كذبيحة يقدمها الإنسان لله لكن أنا أختلف مع هذا المفهوم كلياً، فالصيام هي حركة حب داخلية تساعد بعض، بل وكثير من الناس على الاتحاد بالله، وبالتالي بكل العالم من حولنا، الصائم منه وغير الصائم فلا نعود بعد نأخذ منبر القضاة ولكن نصير أكثر أحساساً وشعوراً بكل من حولنا. أنا شخصياً أجد صعوبة في الصلاة عندما تكون معدتي ممتلئة عن أخرها، أشعر بثقل داخلي وبأ لتساقي بالأرض، أشعر بارتفاع أكثر وبمشاعر حرة حساسة أكثر وبانسحاق داخلي أكثر كلما كانت معدتي غير ممتلئة.

     
     أود أن أعترف أني لم أصل بعد إلى شكل الصيام الذي يجعلني أعيش هذه المفاهيم بعمقها فتصير دائمة معي طول العام وليس لفترة محدودة. ولكني سوف أظل أرنو نحو هذا المفهوم للصيام.




كل سنة وكلكم طيبين

In Arabic, In Photos, Shots, Egypt, Love, Human, Christianity, Islam, LebanonAugust 31, 2006 9:36 am

Egyptian Volunteer - Hall 3 The land of Exbitions - The Eyewitness - 24.8.2005


شاب من المتطوعين للعمل في حملة السفارة اللبنانية لجمع التبرعات العينية لشعب لبنان.

Egyptian Volunteer - Magda Gibraael School, Elne7'ela -  The Eyewitness - 27.8.2005


شاب من المتطوعين للعمل في دهان مدرسة بقرية النخيلة في أسيوط بالتعاون بين جمعية لقاء وجمعية الصعيد.


بعد أسبوع من العمل التطوعي الوطني والقومي، أقدر أقولكم لسه في أمل، لسه في رجاء…
عشان بكرة أحسن من النهارده…
عشان قبول أقوى من الرفض…
عشان حب أقوى من الكره…


التفاصيل قريباً..

In Arabic, Shots, Egypt, Human, Christianity, Islam, Church, Coptic, PoliticalAugust 16, 2006 12:48 pm


     
     ليس غريب أن يسرق إنسان أخيه، ليس غريباً أن يغتصب إنسان أخيه، ليس غريباً أن يعزب إنسان أخيه، ليس غريباً يقتل إنسان أخيه…
     
     ولكن الغريب أن الكل الناس لا يكترثون، الغريب أن كل الناس يتسترون على الفاعل، الغريب أن كل الناس اهتموا بالدفاع عن أفكارهم وإيديولوجياتهم، أديانهم…ونسوا الإنسان.
     
     هل سمع أحد منكم عن هذه الحادثة…لم أتعجب كثيراً أمامها، لم أتأكد حتى منها بعد، لم أرغب أن أصدقها في البداية…
     
     لكني تألمت وشعرت حجراً يسكن صدري عندما تذكرت أن من يتقصى الحقيقة هو من طمس الحقيقة متعمداً لعقود مضت..هو من طمس الحقيقة في أحداث الكشح، هو من طمس الحقيقة في دماء عم نصحي، هو من طمس الحقيقة نيران كنائس تحترق…
     
      أعلم أن الحقيقة سوف تُطمس، وقد تموت أيضاً، لكن أسأل الله أن لا يموت رجائنا، أن لا يموت إيماننا، أن لا يموت انتماءنا، أن لا يموت وطننا