“I hope that it will really make a difference.”
| Contamíname | Contaminate me |
|
Cuéntame el cuento, del árbol dátil de los desiertos, de las mezquitas de tus abuelos. Dame los ritmos de las darbucas y los secretos que hay en los libros que yo no leo …
Cuéntame el cuento de las cadenas que te trajeron, de los candados y los viajeros.
Cuéntame el cuento de los que nunca se descubrieron, del río verde y de los boleros.
|
Tell me the story of the palm trees of the deserts and of the mosques of your grandfathers. Give me the rhythms of the Arabic drums and the secrets that exist in the books that I have never read… Contaminate me, but not with the smokes of the asphyxia of the air. Come, but come with your eyes and dances. Come, but don’t come with fury and bad dreams. Come, but come with the lips that announce kisses. Contaminate me, mix with me under in the shelters of my extended branches. (2) Tell me the story of the chains that they chained you with, the story of your treaties and the story of your travels. Give me the rhythms of the drums (Latin American drums) and of the spokesmen of the old and new neighborhoods.
Tell me the story the no one have ever discovered, the story of the green river and of the boleros.
|
This song was firstly done by a singer called Pedro Guerra from the Canary Islands in Spain as a reflexive action to the people who were saying that immigrants are contaminating the society. The version I attached here were sung by Ana Belén and Víctor Manuel; they are not the ones who originally sung it, but I like this version more than the one done by Pedro Guerra.
ليس غريب أن يسرق إنسان أخيه، ليس غريباً أن يغتصب إنسان أخيه، ليس غريباً أن يعزب إنسان أخيه، ليس غريباً يقتل إنسان أخيه…
ولكن الغريب أن الكل الناس لا يكترثون، الغريب أن كل الناس يتسترون على الفاعل، الغريب أن كل الناس اهتموا بالدفاع عن أفكارهم وإيديولوجياتهم، أديانهم…ونسوا الإنسان.
هل سمع أحد منكم عن هذه الحادثة…لم أتعجب كثيراً أمامها، لم أتأكد حتى منها بعد، لم أرغب أن أصدقها في البداية…
لكني تألمت وشعرت حجراً يسكن صدري عندما تذكرت أن من يتقصى الحقيقة هو من طمس الحقيقة متعمداً لعقود مضت..هو من طمس الحقيقة في أحداث الكشح، هو من طمس الحقيقة في دماء عم نصحي، هو من طمس الحقيقة نيران كنائس تحترق…
أعلم أن الحقيقة سوف تُطمس، وقد تموت أيضاً، لكن أسأل الله أن لا يموت رجائنا، أن لا يموت إيماننا، أن لا يموت انتماءنا، أن لا يموت وطننا…
أمر بهذه الحالة من العجز والذنب لفترة مما قد تطول أو تقصر على حسب درجة تأثيرها في ثم أعود وأكتب ثانية عن أشياء أخرى. أكتب أكثر عن خبرات شخصية أو أفكار تتصارع برأسي. ولكن دائماً ما يحضرني هذا السؤال ما هي الأحداث التي يجب أن نتوقف عندها عن فعل آي شئ أخر، أم أننا لا يجب أن نجعل من آي من الأحداث مهما أختلفت أهميتها أن توقف حباتنا الطبيعية؟ آليس أستمرار حياتنا الطبيعية في ظل مثل هذه الأحداث يجعلنا نعتاد على الأحداث الغير طبيعية وتتحول في مفهومنا الشخصي لأحداث طبيعية.
أليس هذا ما حدث في العراق وبدء يتحول سفك الدماء اليومي الذي يصل ألى أرقام لا يستطيع أن يدركها عقل مجرد حدث طبيعي في نظر العالم وأصبحت حتى وسائل الأعلام لا تعطي مثل هذه الأحداث الكثير من الأهمية.
هل ندرك أن عدد القتلى في العراق منذ بدء الحرب على لبنان بتعدى عدد القتلى في الحرب على لبنان (هذا أحصاء شخصي من متباعتي للأخبار) في حين أن كل وكالات الأنباء تعري أهتمامها لأحداث لبنان مفردة بعض الدقائق القليلة لما يجري في العراق. أليس هذا ما يحث معنا في حياتنا الشخصية نعري أهتماماً بالغاً لكل خرق للحقوق أو الأنسانية في بداية الأمر وبداية أدراكنا له ولكن مع الوقت نبدء في أعتياده فيبدء في التجزر في وعينا ولاوعينا على أنه شئ طبيعي ومعتاد.
أحترمت كثيراً كل المدونات التي كرثت مجهودها كله لقضية واحدة أساسية متغلبة على الرغبة في التعبير عن فكر أو هم أو رغبة شخصية. أول من أحترمته لمثل هذا الفعل هي مدونة عالقهوة .
هذه تعد أول تدوينة أكتبها دون أقرر ما سوف أكتبه وألى ماذا سوف أنتهي.






