In English, Shots, Human, Political, In SpanishFebruary 14, 2008 6:53 pm

We had this song today in my Spanish class; first of course I understood nothing, and even when I understood it, I never guessed what the singers were talking about. None of us in the class could guess it. Our then told us the story behind the song and the words. For me it was really touching and deep, so I decided to share it with you here. You will find below both the Spanish words and the English translation. At the end I of the post you will find the story behind the song.

Contamíname Contaminate me
Cuéntame el cuento, del árbol dátil de los desiertos, de las mezquitas de tus abuelos.
Dame los ritmos de las darbucas y los secretos que hay en los libros que yo no leo …


Contamíname, pero no con humo que asfixia el aire.
Ven, pero sí con tus ojos y con tus bailes
Ven, pero no con la rabia y los malos sueños
Ven, pero sí con los labios que anuncian besos
Contamíname, mézclate conmigo que bajo mi rama tendrás abrigo. (2)

Cuéntame el cuento de las cadenas que te trajeron, de los candados y los viajeros.
Dame los ritmos de los tambores y los voceros, del barrio antiguo y del barrio nuevo.


Contamíname, pero no con humo que asfixia el aire.
Ven, pero sí con tus ojos y con tus bailes
Ven, pero no con la rabia y los malos sueños
Ven, pero sí con los labios que anuncian besos
Contamíname, mézclate conmigo que bajo mi rama tendrás abrigo. (2)

Cuéntame el cuento de los que nunca se descubrieron, del río verde y de los boleros.
Dame los ritmos de los buzukis los ojos negros, la danza inquieta del hechicero.


Contamíname, pero no con humo que asfixia el aire.
Ven, pero sí con tus ojos y con tus bailes
Ven, pero no con la rabia y los malos sueños
Ven, pero sí con los labios que anuncian besos
Contamíname, mézclate conmigo que bajo mi rama tendrás abrigo. (4)

Tell me the story of the palm trees of the deserts and of the mosques of your grandfathers.
Give me the rhythms of the Arabic drums and the secrets that exist in the books that I have never read…

Contaminate me, but not with the smokes of the asphyxia of the air.
Come, but come with your eyes and dances.
Come, but don’t come with fury and bad dreams.
Come, but come with the lips that announce kisses.
Contaminate me, mix with me under in the shelters of my extended branches. (2)

Tell me the story of the chains that they chained you with, the story of your treaties and the story of your travels.
Give me the rhythms of the drums (Latin American drums) and of the spokesmen of the old and new neighborhoods.


Contaminate me, but not with the smokes of the asphyxia of the air.
Come, but come with your eyes and dances.
Come, but don’t come with fury and bad dreams.
Come, but come with the lips that announce kisses.
Contaminate me, mix with me under in the shelters of my extended branches. (2)

Tell me the story the no one have ever discovered, the story of the green river and of the boleros.
Give the rhythms of the buzukis (an African musical instrument), of the black eyes, and of the dance of the sorcerer.


Contaminate me, but not with the smokes of the asphyxia of the air.
Come, but come with your eyes and dances.
Come, but don’t come with fury and bad dreams.
Come, but come with the lips that announce kisses.
Contaminate me, mix with me under in the shelters of my extended branches. (4)



This song was firstly done by a singer called Pedro Guerra from the Canary Islands in Spain as a reflexive action to the people who were saying that immigrants are contaminating the society. The version I attached here were sung by Ana Belén and Víctor Manuel; they are not the ones who originally sung it, but I like this version more than the one done by Pedro Guerra.

In Arabic, In Photos, Shots, Political, LebanonNovember 21, 2006 4:50 pm

الشيخ بشير الجميل - The Eyewitness - 5.6.2005


إلى أين أنت ذاهب يا لبنان؟


كل مدينة منقسمة على ذاتها تسقط وكل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب.

In Arabic, Shots, Egypt, Human, Christianity, Islam, Church, Coptic, PoliticalAugust 16, 2006 12:48 pm


     
     ليس غريب أن يسرق إنسان أخيه، ليس غريباً أن يغتصب إنسان أخيه، ليس غريباً أن يعزب إنسان أخيه، ليس غريباً يقتل إنسان أخيه…
     
     ولكن الغريب أن الكل الناس لا يكترثون، الغريب أن كل الناس يتسترون على الفاعل، الغريب أن كل الناس اهتموا بالدفاع عن أفكارهم وإيديولوجياتهم، أديانهم…ونسوا الإنسان.
     
     هل سمع أحد منكم عن هذه الحادثة…لم أتعجب كثيراً أمامها، لم أتأكد حتى منها بعد، لم أرغب أن أصدقها في البداية…
     
     لكني تألمت وشعرت حجراً يسكن صدري عندما تذكرت أن من يتقصى الحقيقة هو من طمس الحقيقة متعمداً لعقود مضت..هو من طمس الحقيقة في أحداث الكشح، هو من طمس الحقيقة في دماء عم نصحي، هو من طمس الحقيقة نيران كنائس تحترق…
     
      أعلم أن الحقيقة سوف تُطمس، وقد تموت أيضاً، لكن أسأل الله أن لا يموت رجائنا، أن لا يموت إيماننا، أن لا يموت انتماءنا، أن لا يموت وطننا

In Arabic, Egypt, Human, Personal, Third Point, Political, LebanonJuly 21, 2006 9:08 pm


     هناك بعض الأحداث التي حدثت في الأونة الأخيرة جعلتني أشعر بالعجز أحياناً والذنب أحياناً أخرى عندما أفكر في الكتابة عن آي شئ سواها. هذه الأحداث كانت على التوالي كالتالي: أعتقال عبدالكريم سليمان، أحداث الأسكندرية، أعتقال مالك، أعتقال عدد كبير من المدونيين، أحداث تعذيب محمد الشرقاوي والأن جاءت أحداث الحرب على لبنان وكل مايعتريها من ألم.
     
     أمر بهذه الحالة من العجز والذنب لفترة مما قد تطول أو تقصر على حسب درجة تأثيرها في ثم أعود وأكتب ثانية عن أشياء أخرى. أكتب أكثر عن خبرات شخصية أو أفكار تتصارع برأسي. ولكن دائماً ما يحضرني هذا السؤال ما هي الأحداث التي يجب أن نتوقف عندها عن فعل آي شئ أخر، أم أننا لا يجب أن نجعل من آي من الأحداث مهما أختلفت أهميتها أن توقف حباتنا الطبيعية؟ آليس أستمرار حياتنا الطبيعية في ظل مثل هذه الأحداث يجعلنا نعتاد على الأحداث الغير طبيعية وتتحول في مفهومنا الشخصي لأحداث طبيعية.
     
     أليس هذا ما حدث في العراق وبدء يتحول سفك الدماء اليومي الذي يصل ألى أرقام لا يستطيع أن يدركها عقل مجرد حدث طبيعي في نظر العالم وأصبحت حتى وسائل الأعلام لا تعطي مثل هذه الأحداث الكثير من الأهمية.
     
     هل ندرك أن عدد القتلى في العراق منذ بدء الحرب على لبنان بتعدى عدد القتلى في الحرب على لبنان (هذا أحصاء شخصي من متباعتي للأخبار) في حين أن كل وكالات الأنباء تعري أهتمامها لأحداث لبنان مفردة بعض الدقائق القليلة لما يجري في العراق. أليس هذا ما يحث معنا في حياتنا الشخصية نعري أهتماماً بالغاً لكل خرق للحقوق أو الأنسانية في بداية الأمر وبداية أدراكنا له ولكن مع الوقت نبدء في أعتياده فيبدء في التجزر في وعينا ولاوعينا على أنه شئ طبيعي ومعتاد.
     
     أحترمت كثيراً كل المدونات التي كرثت مجهودها كله لقضية واحدة أساسية متغلبة على الرغبة في التعبير عن فكر أو هم أو رغبة شخصية. أول من أحترمته لمثل هذا الفعل هي مدونة عالقهوة .
     

الذي يصبر حتى المنتهى يخلص.

هذه تعد أول تدوينة أكتبها دون أقرر ما سوف أكتبه وألى ماذا سوف أنتهي.

In Arabic, Human, Personal, Third Point, Political, LebanonJuly 17, 2006 11:49 am


هي حالة أعيشها حالياً على كثير من المستويات. أولاَ أشعر بلخبطة فكرية سياسية لكل ما يحدث في لبنان، هذا البلد الذي أرتبط به بعلاقة شخصية عميقة، تربطني صداقة بأهله تعدت مجرد المعرفة السطحية بل تغور ألى عمق أعماق العلاقة الأنسانية.
     
     أشعر بلخبطة أمام الوضع القائم، أشعر بلخبطة أكثر عندما أفكر في الحل. أتسأل هل من أحد يكترث بلبنان حقاً. هل أكترث حزب الله لبنان عندما أقدم على عمليته بقراره الشخصي دون علم آي من الأطراف اللبنانية الأخرى؟ لمصلحة من يعمل حزب الله؟ هل يعمل لمصلحة سوريا وإيران؟ أم يعمل لمصلحة حماس؟ ما هي أولوياته؟ ما هو هدف حزب الله من أنتهاج سياسة التصعيد المستمرة؟ هل حزب الله هو حزب لبناني أم أن لبنان هو أرض لحزب الله؟
     
     هل أكترثت أسرائيل بلبنان؟ بالطبع لا ولن تكترث. فأسرائيل تتصرف كالوحش الثائر، الثائر غضباً وأيضاً الثائر خوفاً. لم تتهاون أسرائيل في تدمير لبنان ولن تتهاون فهي لم ولن تكترث للبنانين.
     
     هل أكترث العرب بلبنان؟ يالطبع لا فالعرب أكبر مثال عالمي لحماية المصالح الشخصية وفقط. تمييز العرب مثلما تمييزوا دائماً بأتخاذ مواقف مائعة غير واضحة، تسمح لهم بالتراجع عنها دائماً.
     
     هل أكترث العالم بلبنان؟ لست أعلم وأن كان أكترث فأين هي الثمار؟ هناك من يؤيد للعدوان وهذا بالطبع لم ولن يكترث وهناك من يشجبه ولكن ما من أحد يتخذ خطوة حقيقية لمساندة اللبنانين.
     
     هل الأكتراث الشارع المصري والعربي بلبنان؟ أم أننا أكترثنا أكثر بأدانة أسرائيل من مساندة لبنان؟ يبدو لي كأن حتى مواقفنا كأشخاص أتجاه لبنان ما هي ألا لدعم موقفنا ضد أسرائيل وليس لأجل لبنان الشقيق ذاته. معاير غريبة وتزيدني شعوراً بالحيرة واللخبطة. هل لو كان المعتدي قوة غير أسرائيل كنا سنكترث بشئ؟
     
     هل هناك حل؟ هذا أكثر سؤال يؤلمني. هل يستطيع أحد أن يشرح لي الوضع السياسي بلبنان؟ هل يمكن أن تتمتع دولة بسيادة حقيقية على أراضيها في ظل وجود قوة عسكرية أخرى غير قوة الدولة داخل أراضي الوطن؟ هل يمكن لحزب الله أن يسلم سلاحه بشكل سلمي الأن أو بعد قرون لأجل قيام دولة لبنانية ذات سيادة حقيقية يمثل فيها حزب الله جزء من النسيج السياسي؟ هل يمكن أن يحدث وقف لأطلاق النار في ظل هذا التصعيد المستمر؟ وأذا توقف هل هناك حل؟ هل ستشهد لبنان أستقرار حقيقي؟
     
     أشعر أن لبنان مثلما كان دائماً مجرد لعبة في أيدي من حوله، لم يكترث أحد به حقاً، أشعر أن أكثر ما يكنه الأخرين له هو مشاعر الحقد. لا أملك سوى الصلاة لأجل هذا الوطن ولأجل مواطنيه الذين دائماً ما أحبوه.