تبدأ بالرسم متردداً، غير واثق إلى أين تقودك الفرشاة…
تتضح لك الرؤية لحظة بعد الأخرى وفي لحظة ما تدرك تماماً كيف تريد لوحتك أن تكون…
ولكن في نفس تلك اللحظة ذاتها لا تعود تستطيع الاستمرار…
فتظل لوحتك غير مكتملة…
تنظر إليها وتتأملها، فيجتاحك ذلك الألم المقدس…
ولكنك في أعماق ذاتك تعلم أن تلك الروح التي قادتك لتبدأ تلك اللوحة هي ذاتها سوف تقودك لترسم أخرى أكثر جمالاً..
لعلك بالفعل قد بدأت في اللوحة الثانية دون أن تدرك…
قد تعود لتكمل لوحتك القديمة بروح جديدة وقد لا تعود…

“كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الرب…”