وفجأة ارتعشت يديها خوفاً واضطرابا وهو ممسكاً بها، فاضطرب للحال قلبه، أراد أن يحتضنها ولكن تلك المسافة القصيرة كانت أبعد من يتحد جسديهما، فنظر نحو السماء وقال
“واحدة أسألك إياها يا رب أن ينمو قلبينا سوياً مثلما نمو قبلاً ويتفقاً دائماً حتى لو تواعدا على الفراق”
ورغم صمت السماء آلا أنه علم للحال أن صوت قلبه تردد عالياً في أركان السماء السبع….




