سؤال يطرح ذاته علي كلما بدأت في ترتيب قائمة الجوجل ريدر الخاصة بي: لماذا دائماً أختار متابعة المدونات المشابهة لي سواء في الرأي أو التوجه أو الفكر؟ هل نحن نفضل أن نسمع الألحان التي تشابه ألحاننا ولا نستطيع احتمال ألحان تُعزف على مقام أخر؟ أليس بالأحرى أن نخوض ونكتشف من هم أكثر اختلافا ومن ننفر منهم؟ أليست الحقيقة تكمن في وسط تلك المتناقضات؟ أليس الحوار مع من مهم أكثر اختلافا أكثر أهمية لنا ولهم؟ لا أدري ما سر هذا الانحياز الغريب…
لهم أذان للسمع ولا يسمعون





احيانا يجب ان نترك بعض الاشياء للوقت على ما اعتقد
فلا يجب ان نجبر انفسنا على ان لا نكون متحيزين او ان لا نميل الى ما يريحنا و لكن المهم ان نكون مدركين ذلك فقط و قد يأتى التغيير مع الوقت .
و ذلك يتضح لى حينما افكر فى بعض الاشياء و الافكار التى كنت ارفضها قديما و لكنى الان قد لا ارفضها بل على العكس قد اكون اقبلها و لكن عن اقتناع داخلى و ليس اجبار فكرى
Comment by silvana — December 1, 2007 @ 11:40 am
للامر اكثر من تفسير على ما اعتقد
يقولون اننا لا نستطيع ان نرى أنفسنا على حقيقتنا إلا امام النقيض لها
وهو ما نخاف من فعله
فانا كثيرا ما اخشى ان أقابل نفسي .. على حقيقتها .. ثما اقارنها بنقيضها
فلربما فضلت النقيض اكثر
وهنا يكمن الخوف الاعظم
واحيانا الامر يكون اكثر بساطة من ذلك
فقط نميل إلى ان نسند رؤوسنا حيث تستريح
خوفا من اصطدامها بما لا تستطيع ان تواجهه
هو الخوف
الخوف
الخوف
والوقت ذاك الجبل الجاثم امامنا
والقادر ابدا على تهدئة القلوب المضطربة
او تعويدها على الخوف
لتحقيق حالة من التعايش السلمي
Comment by Anonymous — December 2, 2007 @ 7:00 pm
آسفة كان التعليق السابق لي
وفاتني وضع اسمي
وبعض البيانات
Comment by bluestone — December 2, 2007 @ 7:02 pm
you’re tagged
Comment by ra3d — December 20, 2007 @ 11:52 pm