سؤال يطرح ذاته علي كلما بدأت في ترتيب قائمة الجوجل ريدر الخاصة بي: لماذا دائماً أختار متابعة المدونات المشابهة لي سواء في الرأي أو التوجه أو الفكر؟ هل نحن نفضل أن نسمع الألحان التي تشابه ألحاننا ولا نستطيع احتمال ألحان تُعزف على مقام أخر؟ أليس بالأحرى أن نخوض ونكتشف من هم أكثر اختلافا ومن ننفر منهم؟ أليست الحقيقة تكمن في وسط تلك المتناقضات؟ أليس الحوار مع من مهم أكثر اختلافا أكثر أهمية لنا ولهم؟ لا أدري ما سر هذا الانحياز الغريب…
لهم أذان للسمع ولا يسمعون




