هل لقاءك صعب أم أننا من نخاف العلاقات الحقيقية؟
هل لمساتك قليلة أم أن قلوبنا هي التي تحجرت؟
هل سلامك محال أم أن تعلقاتنا قد زادت فوضويتها جداً؟
هل رؤيتك درب من الخيال أم أن عيوننا قد تاهت بين الألوان؟
هل صوتك ضعيف أم أن أذننا قد فقدت رهافتها في صخب حياتنا؟
أن كان هذا أم ذاك فليس لنا ألا أن نرجو لقاءك، ونتحسس لمساتك، ونسألك أن تعطينا سلامك، ونطلب رؤيتك، وننتظر سماع صوتك..