أنها بالفعل لأقوى ضربة توجه ألى أنسان أن يُعثر فيمن وثق فيهم دائماً. وقد تكون هذه نهاية بعضهم، قد تكتب هذه العثرة نهاية إيمان البعض من الأشخاص. أجد الشخص الشرير الذي يعلن شره هو بالحقيقة أنسان خيّر أمام معلم ومرشد يخون تعليمه وأرشاده، فيجعل من تعليمه تجارة ليربح منصب، أو شعبية، أو جاه، أو سلطة….
أعتدت أن أنظر ألى العثرة على أنها تلك العثرة الدافعة لأرتكاب خطية ما ولكني أكتشفت أن العثرة الحقيقية هي خيانة مبادئنا وتعليمنا، العثرة الحقيقية هي أن ننادي بتعليم لا نؤمن به، هي أن ننادي بتعليم لا نعيشه فعلاً، هي أن نجعل من مبادئنا أداة لمصاحنا، هي أن نجعل ممن حولنا لعبة نستخدمها….
أشكرك يا آلهي لأني عرفتك قبل أن أعرف من تكلموا عنك…
أشكرك يا آلهي لأن حبي لك أقوى من حبي لمن قالوا أنهم يحبوك…
أشكرك يا آلهي لأني أخترت أن أتبعك أنت لا أن أتبع من قالوا أنهم تبعوك…
The Unspoken, In Arabic, Religion, Human, Personal, Christianity, Church, The United ChurchAugust 2, 2006 5:36 pm
هل أُعثرت قبلاً في أحد؟ هل شعرت قبلاً بهذه الخيانة؟ هل تعاملت مع مزدوجي المعايير؟ هل سمعت كلمات أحدهم فأنطلقت روحك نحو السماء ورأيت أعماله فشعرت سكيناً يخترق قلبك؟
لابد للعثرات أن تأتي لكن الويل لمن تأتي منهم العثرات.
12 Comments »
The URI to TrackBack this entry is: http://theeyewitness.blogsome.com/2006/08/02/stumble/trackback/
RSS feed for comments on this post.
Leave a comment
Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>





“أشكرك يا آلهي لأني عرفتك قبل أن أعرف من تكلموا عنك”
أعشق هذه الجملة…
وأعتقد ان اكتشاف كذب أحدهم رغم ما قد يصيبنا بالوحشة بعد مرحلة الاكتشاف.. إلا أنه نعمة من الله .
Comment by عبدالرحمن — August 3, 2006 @ 12:52 pm
عبدالرحمن:
أولاً شكراً على أستمرارك في متابعة ما أكتب رغم عدم أنتظام مدونتي.
فعلا معرفة الحقيقة هي دائما نعمة، النظرة الواقعية للحياة هو بالفعل نعمة.
Comment by The Eyewitness — August 5, 2006 @ 10:51 pm
أشكرك يا آلهي علي دخول هذه التدوينة الصادقة
…..صدقت يا أخي…..صدقت
كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
صدق الله العظيم
Comment by ايمن الجندي — August 6, 2006 @ 8:26 am
i like ” knowing you before knowing those who talked about you ” so true
it’s alwasy shockin to see the duality and deception of those who sound like representative of their beliefs. Now i doubt them the most after all what I saw.
Comment by raghoooda — August 7, 2006 @ 1:55 pm
الحقيقة كويس انك تعرفها بس لازم برضه تحط في بالك ان مفيش حقيقة مطلقة و مفيش ثابت سوى الله
Comment by change destiny — August 7, 2006 @ 9:56 pm
TEW,
Are you from the land of Tûmah of Naj’ Hammadi?
The man is MY HERO!
Comment by DrVictorino — August 7, 2006 @ 11:26 pm
الشكر لله مع كل نفس ومع كل دقة قلب …
Good blog and post
Comment by Nado — August 8, 2006 @ 8:02 am
أيمن الجندي:
شكراً على زيارتك وعلى مشاركتك الرائعة.
Raghoooda:
We should also be cautous that our expriences doesn’t turn out to be a prejeduical attitude towards a group of people.
Change Destiny:
أفهم كلامك على أننا يجب أن نكون دائما أحراراً لأكتشاف حقائق قد تكون مناقدة لما أكتشفناه من قبل. وانا أتفق مع هذه الفكرة كليةً.
DrVictorino:
No, I’m not from there.
Nado:
Thanks for visiting, and Thanks for god for ever.
Comment by The Eyewitness — August 8, 2006 @ 10:25 am
loved it very much..
i agree with u..
be blessed
Comment by Majd Batarseh — August 13, 2006 @ 6:25 pm
Majd Batarseh:
Thank you.
Comment by The Eyewitness — August 16, 2006 @ 12:39 pm
اهلا !! بس الحقيقة انا محدثة دى اول مرة ليا فىblog انا عجبنى اوى اوى المشاركات و الحقيقة عندى احساس ان انا عايزة اشارك فى كل الموضوعات بس الحقيقة انا رغاية اوى اوى استحملونى و دائما عندى مشكلة فى قدرتى على التعبير عن رأى و مشاعرى و افكارى بصورة واضحة و مفهومة يعنى كثيرا لا اقدر ان ابلور الكلمات حتى تصل بسهولة لمن التحدث اليه و لكن حعتمد على احساسكم
اولا انا حبيت ان اكون بأسمى يعنى نوع من التعارف المبدئى انا اصلا بحب الكلام وجها لوجه اكثر حتى اكون فى حضور الاخر جسديا يعنى دة بيفرق معايا و لكن ايضا لا مانع من التواجد سويا بافكارنا و مشاعرنا بهذة الطريقة
كنت لسة بفكر فى موضوع انك كثيرا ما تقول و تفكر فى اشياء و لكن انت تفعل اشياء اخرى و على الرغم من انك مدرك وقتها انك مش بتعمل الى انت عايز تعيشة او بتحلم تكون علية انت مش عايز دة و لكن انا لا فعل سوى ما لا اريد ان افعل اريد ان اسامح اريد ان اقبل اريد ان اشعر اريد ان اتعامل على مستوى الهى و لكنى لا افعل و لكنى اعيش على مستوى بشرى بحت افعل ما لا اريد ان افعل و لا اريد ان اعيش و حينها ادخل فى الصراع المشكلة الحقيقية بالنسبة لى مش الصراع قدر ما هى اني فى الفترة الاخيرة خفت استسلمانا فعلا فكرت فى الاستسلام جحديا ولكن حتى مقدرتش اعملة لان راودنى شعور ان هذة الصراعات و المحاولات دائمة لا يوجد وضع مثالى مستقر ساعيشة
و الوضع المثالى بالنسبة لى هو عند وصولى لحالة لا نهائية من الحب و القدرة على قبولى لذاتى و ارى كل الجوانب دون ان اخاف منها
انا اعتقد ان انا بكتب حاجات شخصية و الحقيقة انا لا اعلم ان كان ذلك صح ولا انا فهمة غلط بس الحقيقة انا لما قرأت المواضيع كلها حسيت ان انا دة تعليقى
شكراَ
Comment by silvana george — November 28, 2006 @ 12:03 pm
silvana george:
أهلاً بيكي في البلوج، بالنسبة لموضوع المشاركة مفيش صح وغلط، أنتِ حرة تكتبي آلي أنتِ عايزة تكتبيه.
أنا عايز أبدء كلامي بجملة أنتِ كتبتيها.
“ارى كل الجوانب دون ان اخاف منها”
الجملة ده فيها كل حاجة انا عايز أقولها، موضوع أن الواحد بيعمل الحاجة آلي هو مش عايز يعملها، ده موضوع حياتي وإنساني وبيعيشه كل البشر مهما أختلفت قدراتهم وخبراتهم. لكن المشكلة الحقيقية في الخدعة آلي أحنا بنعيش فيها وهي رغبتنا في أن نكون أشخاص مثالين بلا أخطاء، وخوفنا من أحنا نعترف أمام ذواتنا وأمام الجميع أن أحنا أشخاص خاطئين ومحدودين. عارفة خوفنا ده مصدره أه، مصدره أن أحنا دائماً تعلق في أعماقنا من خلال خبراتنا الشخصية أن أحنا محبوبين ومقبولين فقط ممن حولنا ومن الله على أساس أفعلنا، كل شيء في حياتنا كان دائماً ليه ثمن حتى في المجال الديني أو الكنسي. دائماً لازم تعمل حاجات كتير عشان تستحق حب الله وغفرانه وتستحق أعطائه ذاته ليك. طبعاً ده غير كلام أهلنا وتصرفتهم معانا وأحنا صغيرين، “أعمل مش عارف أه عشان أحبك” أصبح جوانا مغروس في أعمقنا أن غلطنا وحدودنا بتعزلنا عن من حولنا وعن الله. لكن في الحقيقة الله بالأخص لا ينعزل أبداً عنا حتى لو كنا خاطئين بكل أشكال الخطية.
حالة الفرح، أو الملكوت آلي الأنسان بيبدء يدخل فيه بيتحقق لما الأنسان يدرك بعقله وقلبه حب الله له، وكمان يدرك ويحب حدوده، مبقولش يستسلم ليها وييأس منها لأ يتعامل معاها برقة وقوة، يسمعها ويفهمها، ميخافش منها، ويحترم أحتياجاته كإنسان وميخفش يناقشها ويعلنها مع نفسه وأحياناً كمان مع الأخرين. المهم كمان أن الإنسان ميخفش يشوف نفسه كإنسان خاطئ لأن الخطية ملهاش قوة على الأنسان مع غفران الله المتجدد والدائم قبل حتى أن لم ندركه. أنا عندي كلام كتير جداً أقوله في الموضوع ده، يمكن أكون مش قادر أوصله هنا بس على الأقل قلت جزء منه.
على فكرة حاجة أخيرة لما كنت بكتب على الأزدواجية آلي بيعشها الأنسان هنا كتبت عن الأزدواجية المتعمدة وآلي بيعيشها الإنسان عشان يحقق مصلحة معينة في أغلب الأحيان. مكونتش أقصد الصراع آلي بيعيشه الإنسان في مسيرة حياته ما بين رغبة قلبه النقية وأفعاله المحدودة والتي تتناقد أحياناً مع رغبة قلبه.
Comment by The Eyewitness — November 29, 2006 @ 11:51 pm