هل أُعثرت قبلاً في أحد؟ هل شعرت قبلاً بهذه الخيانة؟ هل تعاملت مع مزدوجي المعايير؟ هل سمعت كلمات أحدهم فأنطلقت روحك نحو السماء ورأيت أعماله فشعرت سكيناً يخترق قلبك؟
     
     أنها بالفعل لأقوى ضربة توجه ألى أنسان أن يُعثر فيمن وثق فيهم دائماً. وقد تكون هذه نهاية بعضهم، قد تكتب هذه العثرة نهاية إيمان البعض من الأشخاص. أجد الشخص الشرير الذي يعلن شره هو بالحقيقة أنسان خيّر أمام معلم ومرشد يخون تعليمه وأرشاده، فيجعل من تعليمه تجارة ليربح منصب، أو شعبية، أو جاه، أو سلطة….
     
     أعتدت أن أنظر ألى العثرة على أنها تلك العثرة الدافعة لأرتكاب خطية ما ولكني أكتشفت أن العثرة الحقيقية هي خيانة مبادئنا وتعليمنا، العثرة الحقيقية هي أن ننادي بتعليم لا نؤمن به، هي أن ننادي بتعليم لا نعيشه فعلاً، هي أن نجعل من مبادئنا أداة لمصاحنا، هي أن نجعل ممن حولنا لعبة نستخدمها….
     
     أشكرك يا آلهي لأني عرفتك قبل أن أعرف من تكلموا عنك…
     أشكرك يا آلهي لأن حبي لك أقوى من حبي لمن قالوا أنهم يحبوك…
     أشكرك يا آلهي لأني أخترت أن أتبعك أنت لا أن أتبع من قالوا أنهم تبعوك…
     
لابد للعثرات أن تأتي لكن الويل لمن تأتي منهم العثرات.