بعد أسبوع من العمل التطوعي الوطني والقومي، أقدر أقولكم لسه في أمل، لسه في رجاء…
عشان بكرة أحسن من النهارده…
عشان قبول أقوى من الرفض…
عشان حب أقوى من الكره…
ليس غريب أن يسرق إنسان أخيه، ليس غريباً أن يغتصب إنسان أخيه، ليس غريباً أن يعزب إنسان أخيه، ليس غريباً يقتل إنسان أخيه…
ولكن الغريب أن الكل الناس لا يكترثون، الغريب أن كل الناس يتسترون على الفاعل، الغريب أن كل الناس اهتموا بالدفاع عن أفكارهم وإيديولوجياتهم، أديانهم…ونسوا الإنسان.
هل سمع أحد منكم عن هذه الحادثة…لم أتعجب كثيراً أمامها، لم أتأكد حتى منها بعد، لم أرغب أن أصدقها في البداية…
لكني تألمت وشعرت حجراً يسكن صدري عندما تذكرت أن من يتقصى الحقيقة هو من طمس الحقيقة متعمداً لعقود مضت..هو من طمس الحقيقة في أحداث الكشح، هو من طمس الحقيقة في دماء عم نصحي، هو من طمس الحقيقة نيران كنائس تحترق…
أعلم أن الحقيقة سوف تُطمس، وقد تموت أيضاً، لكن أسأل الله أن لا يموت رجائنا، أن لا يموت إيماننا، أن لا يموت انتماءنا، أن لا يموت وطننا…
أنها بالفعل لأقوى ضربة توجه ألى أنسان أن يُعثر فيمن وثق فيهم دائماً. وقد تكون هذه نهاية بعضهم، قد تكتب هذه العثرة نهاية إيمان البعض من الأشخاص. أجد الشخص الشرير الذي يعلن شره هو بالحقيقة أنسان خيّر أمام معلم ومرشد يخون تعليمه وأرشاده، فيجعل من تعليمه تجارة ليربح منصب، أو شعبية، أو جاه، أو سلطة….
أعتدت أن أنظر ألى العثرة على أنها تلك العثرة الدافعة لأرتكاب خطية ما ولكني أكتشفت أن العثرة الحقيقية هي خيانة مبادئنا وتعليمنا، العثرة الحقيقية هي أن ننادي بتعليم لا نؤمن به، هي أن ننادي بتعليم لا نعيشه فعلاً، هي أن نجعل من مبادئنا أداة لمصاحنا، هي أن نجعل ممن حولنا لعبة نستخدمها….
أشكرك يا آلهي لأني عرفتك قبل أن أعرف من تكلموا عنك…
أشكرك يا آلهي لأن حبي لك أقوى من حبي لمن قالوا أنهم يحبوك…
أشكرك يا آلهي لأني أخترت أن أتبعك أنت لا أن أتبع من قالوا أنهم تبعوك…