هكلمك النهارده عن جزء واحد من ضميري آلي بيطلع عيني دائماً.

ضميري المهني.

     انا طول عمري ضميري بيئنبني لما يكون وراي شغل لسة معملتوش لما كنت طالب كان ضميري يئنبني لما يكون وراي مذاكارة لسة معملتهاش وبطبيعة الحال لأني كنت بعمل مليون حاجة جنب المذاكرة كان ديماً عندي مذاكرة لسة معملتهاش. أنتقل نفس تأنيب الضمير للعمل وآلي هو كمان أصبح في أغلبه مذاكرة سواء من تحضير ألى تكملة دراساتي العليا. وحتى لما أخلص الشغل آلي ورايا ضميري بيبتدي يئنبني على الحجات التتنية آلي انا مقصر فيها أتجاه نشاطاتي الأجتماعية آلي بشارك فيها. بأختصار اليوم الوحيد آلي بنام فيه ضميري مرتاح لما أصحى الصبح بدري أفضل أشتغل لحد ساعة منام ومريحش غير وانا فعلاً محتاج للراحة مش عشان أهرب من العمل. رغم أني من الناس آلي بيحبوا السفر والترحال الكتير لكن ضميري بيئنبني لو سفرت وانا حاسس أني سايب ورايا شغل انا مقصر فيه. مباكونش مبسوط وانا طالع أجازة وحاسس أن لسة في نفس أشتغل يعني مموتش لسه.
     بعد اما أدتكم فكرة عن ضميري، لكم بقى ان تتخيلوا حالي بعد ثلاثة أشهر تقريباً من التقصير الشديد في عملي والنشطات آلي انا ملتزم بيها.