عاش ميتاً…
عاش ميتاً عن كل شهرة…
عاش ميتاً عن كل سلطة….
عاش ميتاً عن كل غنى…
عاش ميتاً عن كل كلمة ثرثارة…
عاش ميتاً عن كل قولاً بطال…
عاش ميتاً عن كل أنتقاداً هدام…
عاش ميتاً عن عالم تائه في غايهب الظلمة…
عاش ميتاً عن ذاته صالباً إيها على صليب حبه….
مات عائشاً…
مات عائشاً بكلمات فمه…
مات عائشاً بحروف قلمه….
مات عائشاً بأفكار روحه….
مات عائشاً بتلاميذ نسكه…
مات عائشاً بأفعال حبه….
مات عائشاً بشاهدة عاشها ولم يتكلم عنها…
مات عائشاً لأنه أختار أن يموت قبلاً بأرادة حبه…
أهداء ألى روح أول من أخترق أعماق روحي
أهداء الى روح الأب متى المسكين





إهداء موفق
لقد سمعت وقرأت الكثير عن هذا الرجل .
**
دائما ما أتساءل.. هل سيأتي من أبناء جيلنا هذا من يوقرهم الناس ويجلونهم مثلما نحن نوقر من كانوا قبلنا ..؟
أتمنى هذا ..
Comment by عبدالرحمن — June 9, 2006 @ 8:53 pm
تعبير جميل و حقيقي، خسارة كبيرة حقيقي
Comment by egiziana — June 9, 2006 @ 9:17 pm
عبد الرحمن:
أعتقد أنه دائماً ما سيكون هناك من يجلوه الأجيال التالية.
egaiziana:
أنك كانت الخسارة جسدية ولكن واثق أن كلامته وكناباته سوف تظل تجول قلوب العالم كله.
Comment by The Eyewitness — June 9, 2006 @ 10:27 pm
I think what he left for the church is beyond any human being. His effect will last forever, as the love lasts forever.
Comment by Coptic — June 9, 2006 @ 11:56 pm
Coptic:
I completely agree with you, but I wanna add that he didn’t leave this hiertage for the church only it for the humanity, and for every single human seekign the perfect path.
Comment by The Eyewitness — June 10, 2006 @ 8:22 am
amazing..
this is absolutely beautiful..
May the Lord’s blessings be yours
el rab yinaya7 ro7o..
Comment by Majd Batarseh — June 10, 2006 @ 2:42 pm
حياة كريمة و موت أكرم
Comment by change destiny — June 10, 2006 @ 4:33 pm
مش عارف أقول إيه لأنى مصدوم لكن … مش عارف!!!
Comment by ikhnaton2 — June 10, 2006 @ 6:53 pm
Majed:
What I ask god for that his words and life will inspire the hearts of the youth today.
Change Destiny:
شكراً على هذه الكلمات المعزية.
Iknaton2:
أتعلم ما شعرت به انا عندما سمعت الخبر، أكثر من شعوري بالحزن شعرت أننا على أعتاب تغيير ما كبير وهذا أعطاني كثير من الأمل. دائماً ما يكون لموت العظماء تأثير أكبر من حياتهم.
Comment by The Eyewitness — June 10, 2006 @ 11:26 pm
from ur words, i felt how great he was,a great loss definitely.Sorry for all humanity,condolences,but as u said,the great words & works keep a man alive even if heis dead physically.still alive if you keep on track
Comment by raghada — June 11, 2006 @ 4:52 pm
Raghada:
Thanks for your words. He is really great, and I’m sure that his words will always make him alive.
Comment by The Eyewitness — June 11, 2006 @ 5:55 pm
يااه. البقاء لله.
على معرفتي القليلة بأعماله و سيرته، احترمته جدا.
Comment by ألِف — June 11, 2006 @ 10:37 pm
ألف:
هذا من الأشخاص القليلين الذين كلما تعرفت عليه أكثر تحترمه أكثر. شكراً على كلاماتك.
Comment by The Eyewitness — June 12, 2006 @ 9:07 am
اعتقد ان انتقاله للامجاد السماوية حيث يستحق خسارة لنا نحن .. لم اعلم الكثير عن الرجل .. لم اقرأ مثلما قرأت عنه .. ولكن اكثر من شدني وادهشني تلك النظرة التي على وجهه … ذاك الوجه الطفولي .. شعرت وانا انظر الى الصور اني انظر لوجه طفل …
لا تفسير عندي لذلك … اعتقد ان الروح بالفعل تصنع الاطار الخارجي لها وتشكله كيفما يناسبها اذا كانت هي الاكثر قوة منه ..
لست حزينة .. فانا اعلم جيدا ان من لهم اعمال عظيمة لا يموتون ..
ومن يحبون ويسكنون قلوب الاخرين لا يموتون ..
ومن يتركون بصمة على الاخرين لا يموتون ..
غياب الجسد يا صديقي لا يعني شيئا ..
مجرد فراغ مادي آخر …
Comment by bluestone — June 13, 2006 @ 1:52 pm
عرفت الخبر في نيروبي و بكيت ساعتها
كانت أحدى أمنياتي أن ألتقيه وجهاً لوجه…
ما أحزنني هو أن تفقد الكنيسة القبطية رجلاً علاّمة كهذا الرجل دون أي احتفاء، كأنه لا يهم أو كأنه حدث عابر
أتذكر أن حكى لي أحد الرهبان اليسوعيين عن محاضرة ألقاها بالجمعية الفلسفية بجامعة القاهرة عن الأب متّى المسكين و فكره، و كيف أن السامعين اندهشوا أن هذا الفكر لا يُدرّس كنموذج للفلسفة المسيحية المعاصرة
أشكرك يا صديقي على كلماتك، هي باقة ورد لازمة لرجل كوّن فكراً مميزأ يستحق التقدير
Comment by African Doctor — June 13, 2006 @ 9:52 pm
Bluestone:
أعتقد مثلك تماماً أن روح يشكل الأنسان مدام طائعاً في يدها. أن كنت لم تقراءي له الكثير فأعتقد أن الوقت قد حان لتبداءي القراءة له.
African Doctor:
أنا لم ألتقيه أبداً مثلك، ولعل الفرصة فاتتني لألتقيه جسدياً ولكني أعلم أن فرصة لم تفوتني لأتقيه فكرياً وروحياً.
لا يزعجني كثيراً عدم وجود ردود فعل كنسية تتناسب مع مقدار عطائه لأني أعتقد أنه شخصياً لم يكن يبحث عن مثل هذه ردود الأفعال. ما يزعجني أن يظل فكره موضع خوف الكثيرين وموضع أستخدام أخرين، دون أن يتحول ألى حياة معاشة أكثر تأثيراً من جمود الفلسفة والفكر.
هعيد كلمة قلتها رداً على تعليق أخناتون2
“دائماً ما يكون موت العظماء أكثر تأثيراً من حياتهم”
وهذا ما أتمناه وأنتظره.
Comment by The Eyewitness — June 13, 2006 @ 11:18 pm
حقيقي أكبر خسارة خسرتها الكنيسة في هذا الزمان هذا ألأب الورع الذي حفظ الإيمان وكتب ليس بالفلسفة والتفلسف بل بالخبرة والصدق والمحبة التي بالروح القدس، أحيا الأصول الأولى وأنعشنا بكتاباتة القيمة التي تشجع النفس وتغريها لحياة التقوى والقداسة، روانا من النبع الأصلي بروح الآباء العظام أثناسيوس وأنطونيوس ومكاريوس وكيرلس الكبير وباسيليوس، هنيئاً له بحضن الرب يسوع وتمتعة بمحضر القديسين فعلى مقدار ما أنا حزين لأننا لن نجد ما يُكتب منه بعد ذلك على قدر ما أنا فرحان من أجل انه فارق وادي الشقاء ليتمتع بالحضن الحلو.
وما يُحزنني حقاً ان الكنيسة بمجمع أساقفتها وكهنتها لم يلقوا أدنى أهتمام بعالم وأب صادق جليل مثل هذا، انهم ينعون ويحضرون لأناس أقل شأناً وتقديراً بكثير جدا، وينعون الدولة في فقيد سياسي أو زعيم، أما ابونا متى لم يلقوا بالاً له على الأطلاق ولا أدري لماذا
ولكن رغم ذلك اعتقد انه هايكون سعيد بذلك لأنه كان يطلب وطناً أفضل وتكريماً لا من الناس بل من الرب يسوع فهنيئاً له بانه عاش غريب مهمل ومات غريب مهمل من الكنيسة والناس فاستحق إكرام الرب عن جدارة
صلي لأجلنل واذكرنا عند عرش الرحمة والمحبة واطلب لنا ايضاً ان نموت ونحيا مثلك وعلى مثال القديسين نزلاء وغرباء ورعية مع القديسين وأهل بيت الله
Comment by aymon — June 18, 2006 @ 5:57 pm
Aymon:
وكتب ليس بالفلسفة والتفلسف بل بالخبرة والصدق والمحبة التي بالروح القدس،
هذا أجمل تعبير يعبر عن نوع كتاباته والفرق بينها بين كتابات الكثيرين حتى الأكثر عمقاً وفلسفة فأن كتاباته بالفعل لها هذا البعد الشخصي الروحي العميق الذي لا يمكن أدراكه بكل علم وفلسفة.
Comment by The Eyewitness — June 18, 2006 @ 9:05 pm
����� �� ������� ������� ������ �� �������� ���� ����� �������� ���� ��� ������� �� ���� ��� ����� ���� �� ��� ���� ���� �� ����� ������ ���� �� ���� ���� ���� �� ������� ��� ������ ������ ����� �� ��� ���� ������� ������� ���� �� �� �����
Comment by aymonded — June 24, 2006 @ 10:20 am
Aymonded:
Your comment is unreadable, it is shown as spaures, I don’t know if there is something wrong in my windows or it’s you used an unfamilliar script. Any way you are welcome.
Comment by The Eyewitness — June 24, 2006 @ 2:55 pm
Those who are seeking the face of the Lord honestly know very well that Abuna Matta was a Saint and a theologan no less than Cyril the Great or Athanasius, probably more important than both of them. His mystical spiritual experience is unique and his guidance about the Synergy with the Holy Spirit has transferred the life of thousands in Egypt from a barren religious lives to a fertile life following the bible and the Fathers’ track.
Comment by The Coptic — August 9, 2006 @ 7:41 pm
The Coptic:
I completely agree with you.
Comment by The Eyewitness — August 16, 2006 @ 12:42 pm
Yes… Really…
Comment by Hans — October 15, 2006 @ 10:05 am
حياة كريمة و موت أكرم
Comment by Bob — October 23, 2006 @ 2:04 pm