In Arabic, Shots, PersonalJune 28, 2006 6:54 am


كنت أود أن أكتنب هذه التدوينة منذ نحو عشرة أيام ولكني أجلت كتابتها ولكن اليوم وجهت Raghood السؤال لي ولذا سوف أجيب عليه هنا.
     أولاً تعرفت على عالم التدوين عن طريق صديقي أخناتون2 منذ أقل من عام وبدأت أتابعه بعض الشئ. أعجبت بكثير من المدونيين ووجدت أناس يشاركوني أراء قلما وجدت من يستطيع أن يشاركني فيها، وجدت أشخاص يعبرون عن أراء قلما يجرؤ أحد أن يتكلم فيها تخص السياسة والدين والحياة الأجتماعية… أكتشافي لمثل هذه المدونات شجعني على بدء مدونتي الشخصية.
     
     وجدت في عالم التدوين هذا وسيلة جيدة جداً لأجل توجيه تظر الناس ألى أمور كثيراً ما يهملوها ولا ينتبهون لها كثيراً وعندها بدءت مدونتي”The Unspoken” لأجل أن أعبر عن مشاعر أشخاص يدون صعوبة في أن يعبروا عما بداخلهم وأيضاً لأعبر انا عن مشاعر لم أعبر عنها بصوتي من قبل.
     
     ثم بداءت مدونة أخرى أسمها “Shots” لأجل أن أرصد صور لمجتمعنا وحياتنا لا ننتبه لها كثيراً
     
     أردت أن أبدء مدونة أخرى بأسم “Quest for the Truth” لأجل أن أساعد القراء على أكتشاف الحقيقة سواءاً الحقيقة التاريخية أو الأعلامية أو الشخصية في ظل عالم بدء يسيطر عليه التضليل والخداع والكذب.
     
     أردت أيضاً أن أبدء مدونة بأسم “The Prophet” لأجل أن أنقد فيها ما أراها من مظاهر الفساد في مجتمعنا المصري.
     
     ظلت كل هذه المدونات موضع تفكيري فقط وحتى التى رأى النور منها لم يكن بمقدار النشاط الكافي.
     
     ثم بدءت مدونة مع عدد من أصدقائي وكانت جيدة جداً في بداية الأمر ولكن لم تكن بالطابع الذي كنت أريده فسيطر عليها أكثر التدوين الديني المسيحي وأيضاً لم أستطيع التعبير بحرية كافية عليها لأن أشخاص كثيرين من أصدقائي وأقاربي كانوا يتابعوه.
     
     ثم بعد خبرة شخصية محيرة ومؤلمة ومعقدة بداءت مدونة “The Eyewitness” محاولاً أن أجمع فيها كل ما أردته وفي ذات الوقت باحثاً عن عالم يسمع صراعات قلبي وراغباً في أن أوصل رسالة لبعض الأشخاص من حوالي، لم تكن هذا الرسالة ألا محاولة لأخبرهم عن عالم داخلي قد لا يروه أبداً. ولكن ما ساعدني على الأهتمام بالتدوين هو بالفعل رغبتي أن يسمع الأخرين عما أعيشه انا من صراع وصدمة، وأجد من يشاركني ويفهمه.
     
     أستمرت في التدوين ووجدت أشخاص أشاركهم أفكار روحي وقلبي، أساعدهم ويساعدوني، وأيضاً أجد فيها مساحة لأعبر عما لا أستطيع أن أعبر عنه كثيراً مع أحد أو بكلمات فمي.
     
     أعتقد أني سوف أستمر في التدوين بنفس المعدل لفترة ما ولكن أعتقد أن معدل تدويني سوف يقل مع زمن وسوف يتغيير من وقت لأخر. لن أمسح هذه المدونة حتى لو توقفت عن التدوين لآي سبب من الأسباب.
     
كل الذين يقراءون هذه التدوينة من المدونين فهم مدعوون للأجابة على السؤال لماذا أدون؟ في جملة واحدة ومن غير المدونين لماذا لا أدون؟ في جملة واحدة أيضاً
انا لم أكن أجيب على هذا السؤال، انا كنت أكتب حكايتي مع التدوين :)

The Unspoken, In Arabic, Egypt, Love, Human, Personal, WomanJune 24, 2006 12:30 am


حاولت أن أعبر عما يجول بنفسي من مشاعر مستخدماً أسلوباً أدبياً راقياً ولكن تواجهت مع حدود أمكانياتي الأدبية واللغوية وسوف أعبر عما بداخلي مستخدماً ضعف كلاماتي وهشاشة أسلوبي. بدايةً أعتذر لك عن عدم قدرتي حتى على الأعتذار.
     
أعتذار علىُ واجب لأخطاء أرتكبتها وأخطاء لم أرتكبها. أعتذار لن أجني منه سوى أحترام البعض وأحتقار الأخر. أعتذار ألتمس منه لمسة حب للبعض ولقطة أنتباه لأخرين.
     
     أردت أن أعتذر لأجل طفلة ما جنت ذنباً سوى أن الله أختار لها أن تكون أنثى. أعتذر لهذه الطفلة التي أول ما سمعت من أبيها هو ندب حظه وميل بخته لأن الله أرزقه بمن لا يستطيع حمل أسمه، أعتذر لها لأنها شعرت بذنب لم تقترفه. أعتذر لها يوم ختنها من صاروا عبيداً لشهوتهم ومتعتهم، أعتذر لها لأنها لم تدرك ما هو ذنبها. أعتذر لها يوم جعلوا لعبها درب من دروب المجون والخلاعة. أعتذر لها يوم أغتصبها من نسوا طفولتها محميلنها أمراض نفوسهم. أعتذر لك يا طفلتي لأنهم رفضوا براءتك ورزلوا نعومتك.
     
     أردت أن أعتذر أيضاً لأجل فتاة جعلوا من نضوجها خطية لا تغتفر. أعتذر يوم ماتت مشاعرها بداخلها ودفنتها الأيام خوفاً من أن تبوح بها لنفسها. أعتذر لك يا فتاتي لأن أحداً لم يفهم مشاعرك، أحداً لم يفهم مخاوفك، أحداً لم يفهم أضطرابك…
     
     أردت أن أعتذر أيضاً لأجل شابة جعلوا من صوتها خلاعةً، جعلوا من جمالها دعارة، جعلوا من أفكارها حماقةً…أعتذر لك لأنك ما أستطتعي أن تتمايلي في شوارع المدينة مداعبة بنظرك أفاق بعيدة، ملامسة بوجهك نسيم الليل الحزين. أعتذر لك لأن سجنت بنظارات من حولك. أعتذر لك لأن أحداً لم يدرك أن الخطية تسكن العين قبل أن تسكن الجسد، تسكن الناظر قبل أن تسكن من نظروا أليه.
     
     أردت أن أعتذر لأجل حبيبة تركها حبيبها لأنها أحبته. أعتذر لأجل من لم يحبها أحد. أعتذر لأن أحداً لم يدرك أحتياجك لقلب ينبض وعين ترعى وأذن تسمع.
     
     أردت أن أعتذر لأجل زوجةً عاشت أمة لنزوات ورغبات من ظن نفسه يحبها. أعتذر لأجل من عرفت عن الخوف أكثر مما عرفت عن الحب. أعتذر لك لأنهم ظنوا أن الحب هو أمتلاك وما عرفوا أبداً معنى الأتحاد.
     
     أردت أن أعتذر لأجل أماً جعلوا من ذكورة أبنها أهم من خبرة حياتها. أعتذر لك لأنهم أستخفوا بعمق أنسانيتك وأنكروا حنان أمومتك.
     
أعتذر لك يا طقلتي، يا أختي، يا حبيبتي، يا زوجتي، يا أمي.
     
أحبك وأعترف أني أحتاج لك.

The Unspoken, In Arabic, Human, PersonalJune 15, 2006 1:56 pm


     شعور سئ أن تشعر أنك غريب بين أشخاص أعتدت أن تكون نفسك معهم، بل وأيضاً كان وجودك معهم يساعدك على أكتشاف ذاتك أكثر. يتكرر لدي هذا الشعور بالغربة كلما أبتعدت لفترة عن آي مجموعة من الأصدقاء، ولكني أعتقد أنه أخذاً في الزيادة ألى طريق اللا عودة. ,اتسأل عن مصدر وسبب هذا الشعور:
     
     -هل بالفعل أبتعادي عن بعض الأشخاص يأخذني في طريق النمو الخاص بي البعيد كل البعد عن الأخرين؟
     -هل أبتعادي عن البعض يجعلني بعيداً عن مركز الأحداث وهو ما يولد عندي شعور بالنفور؟
     -هل أبتعادي يولد عندي شعور بعدم أكتراث الأخرين بحالي وهو ما يجعلني أفضل الأستمرار في الأبتعاد؟
     -هل أبتعادي يجعلني أعيد تقييم نظرتي للأمور مما يولد هناك أختلافاً جزرياً في كا ما يجمعنا؟
     -هل الأحداث تصنع جروح لا يمكن تضميضها حتى لو حاولنا ذلك بمجهودنا؟
     
     أنا أعلم أن سبب هذا الشعور مشترك ويقع الجزء الأكبر منه بداخلي وأن كنت لا أتوق كثيراً ألى معالجته أو أكتشافه. لا يعجبني كثيراً هذا الشعور بالغربة الذي بداءت أشعر به كثيراً بين كثير من المجموعات من البشر الذين أنتمي لهم، لكني أقدر أيضاً هذا الشعور كثيرأً بالأخص عندما يدفني هذا الشعور ألى أخذ خطوات إيجابية في حياتي.

     

أشتاق أليكم وأكره لقائكم.

The Unspoken, In Arabic, Human, PersonalJune 12, 2006 9:16 am


     هكلمك النهارده عن جزء واحد من ضميري آلي بيطلع عيني دائماً.

ضميري المهني.

     انا طول عمري ضميري بيئنبني لما يكون وراي شغل لسة معملتوش لما كنت طالب كان ضميري يئنبني لما يكون وراي مذاكارة لسة معملتهاش وبطبيعة الحال لأني كنت بعمل مليون حاجة جنب المذاكرة كان ديماً عندي مذاكرة لسة معملتهاش. أنتقل نفس تأنيب الضمير للعمل وآلي هو كمان أصبح في أغلبه مذاكرة سواء من تحضير ألى تكملة دراساتي العليا. وحتى لما أخلص الشغل آلي ورايا ضميري بيبتدي يئنبني على الحجات التتنية آلي انا مقصر فيها أتجاه نشاطاتي الأجتماعية آلي بشارك فيها. بأختصار اليوم الوحيد آلي بنام فيه ضميري مرتاح لما أصحى الصبح بدري أفضل أشتغل لحد ساعة منام ومريحش غير وانا فعلاً محتاج للراحة مش عشان أهرب من العمل. رغم أني من الناس آلي بيحبوا السفر والترحال الكتير لكن ضميري بيئنبني لو سفرت وانا حاسس أني سايب ورايا شغل انا مقصر فيه. مباكونش مبسوط وانا طالع أجازة وحاسس أن لسة في نفس أشتغل يعني مموتش لسه.
     بعد اما أدتكم فكرة عن ضميري، لكم بقى ان تتخيلوا حالي بعد ثلاثة أشهر تقريباً من التقصير الشديد في عملي والنشطات آلي انا ملتزم بيها.

In Arabic, Shots, Egypt, Love, Personal, Christianity, CopticJune 9, 2006 6:03 pm


عاش ميتاً…


عاش ميتاً عن كل شهرة…
عاش ميتاً عن كل سلطة….
عاش ميتاً عن كل غنى…
عاش ميتاً عن كل كلمة ثرثارة…
عاش ميتاً عن كل قولاً بطال…
عاش ميتاً عن كل أنتقاداً هدام…
عاش ميتاً عن عالم تائه في غايهب الظلمة…
عاش ميتاً عن ذاته صالباً إيها على صليب حبه….


مات عائشاً…


مات عائشاً بكلمات فمه…
مات عائشاً بحروف قلمه….
مات عائشاً بأفكار روحه….
مات عائشاً بتلاميذ نسكه…
مات عائشاً بأفعال حبه….
مات عائشاً بشاهدة عاشها ولم يتكلم عنها…
مات عائشاً لأنه أختار أن يموت قبلاً بأرادة حبه…


أهداء ألى روح أول من أخترق أعماق روحي


أهداء الى روح الأب متى المسكين