The Unspoken, In Arabic, Love, Human, PersonalApril 29, 2006 10:13 pm

بناءاً على طلب أحد أعز أصدقائي سوف أقوم بترجمة تدوينة The Dreamالتي كنت قد نشرتها منذ نحو أسبوعين.

الحلم

هل يقتلون الحلم بداخلي؟ أم الحلم هو الذي يقتلني؟
لقد أعتدت أن أؤمن في الأحلام، أعتدت أن يكون لدي حلم، أعتدت أن أؤمن في حلمي، وأن أحارب في سبيل حلمي. حتى لو لم أحقق حلمي، كنت أستمتع بكل لحظة أحارب فيها من أجل تحقيق حلمي. أتعلمون لماذا؟ لأني كنت أؤمن بحلمي…
واليوم الذي بداءت أؤمن فيه بحلمي الكبير، هبت عواصفة الشك من كل مكان، عاصفة الشك كانت أقوى من رياح الإيمان. العاصفة كانت مثل السكين الذي يطعن قلبي كل لحظة، وبداءت رياح الأيمان تموت ببطئ.
أنا لم أعد أستطيع الكلام، لم أعد أعرف شئ، لم أعد أؤمن بشئ، لم أعد أحلم بشئ، لم أعد أشعر بشئ، لم أعد أحب، لم أعد أحيا…
هل هذه السكين، هي سكين الحقيقة التي ينبغي أن تخترق قلبي؟ أم هي سكين الشك التي تريد أن تقتل قلبي؟
هل سأتكلم ثانبةً؟ أعرف ثانبةً؟ أؤمن ثانبةً؟ أحلم ثانبةً؟ أشعر ثانبةً؟ أحب ثانبةً؟وأحيا ثانبةً؟
لست أعلم….

من قلبي
In Arabic, Egypt, Third Point, PoliticalApril 26, 2006 4:48 pm

أتصفح صفحة ال Bloglines الخاصة بي، وأفاجئ بخبر على Toman Bay عن تفجيرين في شمال سيناء اليوم وأعتداء أو تبادل لأطلاق النار في بلبيس – الشرقية. أبحث على مواقع الأخبار على الأنترنت وأتأكد من الخبر، وأتأكد أكثر عندما أشاهد الخبر على قناة الجزيرة للأخبار. ويبداء التسأل المعتاد من المسؤل؟ وماذا يريد؟ بالطبع لا أجد أحابة شافية أو أكيدة ولكن أتاكد من أننا نحصد ثمار ما زرعناه لسنين وعقود.
نحن نحصد عقود من خطاب الكراهية.
نحن نحصد مواطنة مفقودة وأنتماء ديني مهمين.
نحن نحصد خضوع رؤسنا وقلوبنا أمام كل من أعترى منبراً أو أتلق لحيةً.
نحن نحصد عقود من الجهل والظلام.
نحن نحصد تلاعب بكل ما هو ثمين في حياتنا لأجل مصالحنا الشخصية.
نحن نحصد عبادتنا للخوف.
نحن نحصد فساد تفشى في خلايا الوطن.
نحن نحصد أنكارنا للحقيقة خوفاً من ألامها.
نحن نحصد خداعنا لأنفسنا وتصديقنا لأكذيبنا.
نحن نحصد دعمنا للأرهاب بقلوبنا وأفكارنا.
نحن نحصد جعلنا من الأرهابين أبطالاً وشهداء.
نحن نحصد تعطشنا للأنتقام.
نحن نحصد ما زرعناه وما نزرعه وسنظل نحصد ما نزرعه وما سنزرعه. لأن الحصاد من أصل الزرع ولن نحصد غير ما نزرع.
In Arabic, Shots, Egypt, Human, PoliticalApril 25, 2006 12:40 am

أذهب القهوة كالمعتاد لأالتقي يأصدقائي نجلس خارجاً في الهواء أسمع شخص يتكلم عن تفجيرات في دهب. أتجه سريعاً لأرى التليفيزيون بداخل القهوة، وللأسف أتأكد من الخبر. أتصل سريعاً بصديق لي فرنسي أعلم أنه يزور دهب في ذلك الوقت، الموبيل يرن أسمع صوته وأطمئن هنا ويخبيرني بأنه غادر دهب أمس متجهاً ألى القاهرة. أبداء بمحاولة الأتصال بأصدقائي الذين كنت أعمل معهم في دهب منذ أن كنت طالباً. بالطبع أجد أن أغلب أرقام تيليفونتهم فقدت أو تغيرت بعد محاولات قليلة أستطيع الأطمئنان عليهم.

أنتهت اللحظات وأعود ألى شعوري بالألم والمرارة. أتذكر دهب المدينة التي أعدت أن أعمل بها أثناء سني دراستي مستمتعا بكل ما فيها من روح وجمال، ممارساً كل أنواع الرياضة البحرية بها، ملتقياً بشباب من كل العالم…كنت دائماً ما أشعر بأنها تخصني، أعود بعد أجازة الصيف لألقى أصدقائي لأظل أحكي عن ما عشته وأختبرته وانا أعمل في دهب وكانت حكاياتي يطول وتتكرر وأعتقد أنهم ملوا كلمة “انا لما كنت في دهب…” كنت أنتهز آي فرصة لأقوم بعمل المرشد السياحي لآي من أصدقائي أو معارقي الذين يودون زيارة دهب…

أتابع الأخبار بأهتمام في القهوة واقفاً أما شاشة التلفاز، وانظر حولي وأشعر كأني شخص مجنون. كل من حولي ليس منهم ولا واحد كابد عناء النظر على التلفاز ومتابعة ما يجري في دهب وكأن ما حدث لم يحدث في مصر. شباب ورجال وعجائز عددهم لا يقل عن 60 كلهم يلعبون الطاولة والدومنة بكل حماس وأنفعال دون آي أهتمام للأحداث أو حتى تكبد عناء التظر للتفاز.

أتسأل هل حدث الحادث من عدة ساعات ولا يوجد ما هو جديد ليتابعه الناس؟ أم أننا فقدنا أحساسنا بالأنتماء؟ أم الناس لا تريد أن تسمع شئ يعكر عليها صفو الساعة الوحيدة التي يشعرون فيها بالراحة أثناء النهار؟ أم أن الناس لا تبالي بما حدث لأن المتضررين هم من الأجانب الكفرة ومن يعمل معهم ويرتزق من المجون والخلاعة التي يعيشون فيها؟ أم أنهم يستاهلوا عشان آلى بيعملوه فينا - لكن المصيبة أن المرادي ده أحنا آلي بنموت وندمر أكتر من آي حد تاني؟ أم أننا أعتدنا مثل هذه الأحداث؟ أتعجب وأزداد تعجباً لكن ليس من جديد ولا من أجابة واحدة أو شافية…

أتعجب من قدرة هؤلاء على أختراق الأمن في منطقة مثل جنوب سيناء والتي تقطز بنقاط التفتيش؟ هل هناك عناصر من الأمن متواطئة؟ هل هناك أختراق من هؤلاء للأمن؟ أم أن السيطرة على الأمن بهذه الصعوبة؟ هل هذا نتيجة تهاون في القبض على المتهمين في حوادث التفجير السابقة؟ ماذا يريده هؤلاء هل هناك أشياء ورسائل تود هذه الجماعات أن تخبرها للحكومة لأمور لا نعلم نحن عنها شئ؟ من هو المتورط الحقيقي وراء هذه الأحداث؟ هل جماعات أسلامية متشددة مستقلة وهو ما يبدو غريباً؟ وأن لم تكن مستقلة تتبع من؟ هل لها علاقة بتيار الأخوان المسلمين في مصر؟ أم أنها تتبع تيار القاعدة في بلاد الرافدين؟ ما علاقة كل هذا بتواريخ الأحداث التي أرتبطت بأنتصارات وطنية عظيمة؟ هل هناك من يحاول أن يورط مصر في عمل عسكري ما؟ أم أن هناك من يود أن يسبب حالة من الفوضى الداخلية؟ هل الأعداء من الداخل أم من الخارج؟…تسأؤلات كثيرة وليس من يجيب ولن أجد من يجيب…

أنتظر غداً السماع ألى التعليقات المختلفة والستفذة من كل الأطراف…أنتظر بالتأكيد السماع عن نظرية المؤامرة التي تمارسها علينا أمريكا وأسرائيل…أنتظر سماع الصوت المهدئ بأن مثل هذه الأحداث طبيعية ولا يجب التهويل من الأمر…أنتظر السماع عن أن هذا الحدث مجرد حدث فردي ولا يجب التهويل من الأمر…أنتظر من يقول دول يستهلوا عشان مخلينها بيوت دعارة هناك وسيبين الكفرة يزنوا على أرضنا…

حتى متى سوف نظل نمارس منهج الشحن والكره على كل من هو مختلف؟ حتى متى سوف نظل نتخذ مواقف متناقدة؟ حتى متى سوف تتوه الحقيقية مع زمن؟ حتى متى سوف نردد شعارات ليس لها من وجود على أرض الواقع؟ حتى متى سوف نظل هكذا؟ حتى متى يا مصر…..

In Arabic, Egypt, Christianity, Islam, Third Point, PoliticalApril 24, 2006 1:04 pm

وماذا الأن؟ سؤال طرح نفسه كثيراً على الساحة بعد أحداث الأسكندرية الأخيرة وألح علي بشدة كلما تحدثت مع أصدقائي من المدونيين وغير المدونيين.
سوف أكتب تصوري عن الوضع في جزئين أساسيين، الأول سوف أتحدث فيه عن تخيلي الخاص للوضع الأفلاطوني المرجو، والجزء الثاني سوف أتحدث عن خطوات يجب أتخاذها على أرض الواقع لأجل بناء المدينة الفضلى.

الجزء الأول

1- أكثر ما نعاني منه كمصريين هو الخلل في نظرتنا نحو الأخر، فنحن دائماً ما ننظر ألى أخر على أنه مصدر ألامنا وكربنا ومتاعبنا…نحاول هدايته ألى إيماننا لأن ننشعر بالأنتصار أو نزداد ثقة بأنفسنا كلما سمعنا عن أحد يترك أيمانه ليعتنق إيماننا.
النظرة الثالثة: الأخر هو موضع حبنا بالرغم مما قد يسببه لنا من ألم، علاقتنا مع الأخر ليست مبنبة على هدف أقناعه بفكري وإيماني الشخصي، لكن علاقتي بالأخر دائماً مبنية على مساعدته في النمو في مسيرته الخاصة. الأخر ليس أداة أستخدمها لأحقق نصراً أو نجاحاً لكنه أنسان فريد بذاته، بفكره بإيمانه بإعتقاده…

2- دائماً ما نأخذ مواقف متناقدة أتجاه كثير من القضايا ومنها مثلاً الأعتداء المسلح فنجد من يبداء بكلامه عن جرم الأعتداء المسلح ويأتي لينهي كلامه بأعطاء الأعزار والتبريرات للمعتدي.
النظرة الثالثة: يجب علينا أتخاذ مواقف واضحة حتى لو كانت تدعم الأعتداء لأن أتخاذنا مواقف مائعة وغير واضحة يدعم حالة من عدم الثقة والعداء المستتر. يجب أن تكون مواقفنا أمينة فلا نتخذ مواقف أمام الأخر تختلف عن موقفنا من خلفه.

3- التشويش القائم في مفهوم حرية الأعتقاد، لدينا دائماً تشويش كبير في مفهوم الحرية فدائما ما تترجم الحرية على أنك حر في إعتقادك لكن عليك أن تعترف بصحة موقفي، غليك أن تقر بإلوهية إيماني.
النظرة الثالثة: يجب علينا أن ندرك أن حرية الأعتقاد تعني أن أقبلك بأختلافك فحرية الأعتقاد تعني أني أؤمن بغير ما تؤمن أنت به، حرية الأعتقاد تعني بأني أختلف معك في الرأي، الفكر، الممارسات الحياتية…ولكني أتفق معك في أحترامك، أحترام أعتقادك، فكرك، أتفق معك في حب هذا الوطن. حرية الأعتقاد تعني أني قادر على تغيير وبناء أعتقادي الخاص بي حتى لو أختلف معك ومع كل ن حولي.

4- نحن كمصريين نعاني من حالة من الجهل بالأخر ليس لها مثيل. سوف أورد لكم مثال يعبر عن مدى الجهل. 1- أنتوا بتبوسوا بعض قي الكنيسة ؟ هذا من جانب الشخص المسلم ولعلنا لن نجد ثقافة أكثر كثيراً عند الجانب المسيحي ولكن نظراً لأن الأعلام والمناهج التعليمية تحوي الكثير عن الأسلام فسنجد درجة من الوعي الفطري وليس المبني على أساس البحث والقرأة والرغبة الصادقة في التعرف على الأخر كما يحكي هو عن نفسه.
النظرة الثالثة: يجب العمل في محافل العلم والثقافة والأعلام والفن على أعطاء صورة صادقة وصحيحة عن الأخر، يجب أن نشجع في كل من أبناء هذا الوطن الرغبة في البحث والتعرف على الأخر بكل الوسائل المتاحة.

5- أزمة الثقة الموجودة بين أطراف المجتمع، وهي تراكمات تاريخ طويل من الموقف الداعمة لعد الثقة.
النظرة الثالثة: يجب علينا العمل على بناء الثقة المفقودة من جديد بكل وسيلة ممكنة ومتاحة.

6- حالة أنفصال، يعاني مجتمعنا من حالة أنفصال تظهر بوضوح في ممارسة كل طرف من الأطراف حياته الأجتماعية، الثقافية، الرياضية…داخل المؤسسات الدينية الخاصة به.
النظرة الثالثة: يجب علينا العمل على عيش حياة أجتماعية وثقافية ورياضية بأستقلال عن مؤسساتنا الدينية.

In English, In Arabic, Christianity, Church, The United Church 11:29 am

وحدتنا ستكون ألهاماً للعالم….عنوان كتاب قرأته للأب متى المسكين منذ مدة طويلة ولكن لازال العنوان دائماً عالقاً بفكري وقلبي….
أكثر ما يؤلمني و يؤرقني يومياً هي حالة الأنقسام الداخلي التي يعانيها الشعب المصري والذي دائماً ماعلت فيه أصوات المصلحة الشخصية على المصلحة العامة….أصوات البحث عن السلطة من أجل السيطرة على السلطة من أجل الخدمة الوطن والتغييير….ألخ
ويؤلمني أكثر حالة الأنقسام التي تعانيها الكنيسة والتى أراها لا تخلتف كثيراً في جوهرها عما يعيشه المجتمع من أنقسام، فالأنقسام دائماً نابع من عدم قدرتنا على الحب والأتضاع في علاقتنا مع الأخر…
وكلما نظرت ألى العالم من حولي أجده في أمس الحاجة كل يوم أكثر من ذي قبل ألى أن يرى أناساً وجماعات وقبائل…دائما ما كانوا منقسمين ومتنافسين يتحدون…
سوف يكون هذا العنوان “الكنيسة الواحدة” عنواناً لصفحة جديدة سوف أبداء بالكتابة فيها على المدونة هنا. سوف أحكي عن ألام عشتها وعاشتها الكنيسة بسبب الأنقسام، سوف أحكي عن صراع كثيرا ما مزق قلبي قرباً.
Our Unity will Inspire the World…it is a title of a book I read for Father Matta Elmesken and the title is always there in my mind and heart…
It has always been an agony for me watching the division breaking down the home. The division supported by the sounds seeking it’s own personal interest more than the interest of our home, the sounds seeking the power to control more than the power to heal and change our home…
I’m in more agony suffering in front of the divided church, the division which I regard very similar in its essence to what we live in our country. Because division is always feed by our disability to love and humble in our relations with others…
Whenever I look at the world today, I find it in a rising sever need to watch people, communities, tribes…that have always been suffered from division being united…
I’ll start writing in a new category titled “The United Church” telling the story of the pains I suffered and the pains the church suffered under the power of division, I’ll story of conflict that tore my heart into pieces.